نفت شركة شيكاغو سكاي بشكل قاطع أن يكون إبعاد إنس كانتر فريدوم من ملعب وينتراست أرينا مرتبطًا بممارسته حرية التعبير خلال مواجهة مع لاعبة الـWNBA ناتاشا كلاود. ردًا على الدعوى الفيدرالية التي رفعها فريدوم، وصف مالك الفريق، مايكل ألتر، الدعوى بأنها “لا تستحق وعبثية”.
في 4 سبتمبر، قدم فريدوم، اللاعب السابق في الـNBA، دعوى في محكمة المقاطعة الأمريكية بعد طرده من مباراة شيكاغو سكاي ضد إنديانا فيفر. بالإضافة إلى الطرد، فرضت السكاي حظرًا غير محدد المدة على حضور فريدوم للمباريات المنزلية المستقبلية.
خلفية الدعوى
خلال المباراة، ارتدى فريدوم قميصًا يحمل العبارة “امرأة اسم. أنثى بشرية بالغة.”، مما أدى إلى تبادل لفظي مع ناتاشا كلاود. ووفقًا للتقارير، بعد محاولة فريدوم الاقتراب من الملعب والتفاعل مع لاعبي السكاي الآخرين، تدخل أمن الـWNBA ورافقه خارج الملعب.
تسمّي الدعوى الشركة الأم لشيكاغو سكاي، ملعب وينتراست أرينا، ومدينة شيكاغو كمدعى عليهم، متهمة إياهم بالتآمر لقمع حرية فريدوم في التعبير.
أكد مالك الفريق مايكل ألتر أن فريدوم ارتدى القميص لعدة ساعات دون حادث أو تدخل أمني. وأوضح ألتر، “تم إبعاد فريدوم بسبب سلوكه، وليس بسبب كلامه”، مشددًا على أن القرار كان بناءً على التصرف وليس على التعبير.