إنجلترا حققت فوزًا صعبًا بنتيجة 3-2 على المكسيك في ملعب أزتيكا، متقدمة إلى ربع نهائي كأس العالم على الرغم من setback الذي تعرض له جاريل كوانسا بالحصول على بطاقة حمراء خلال المباراة. كان جود بيلينغهام عنصرًا أساسيًا في فوز إنجلترا، حيث سجل هدفين حاسمين وقدم تصديًا مهمًا ساعد في الحفاظ على تقدمهم. ساهم هاري كين بركلة جزاء ناجحة، بينما تميزت محاولة المكسيك برد من راؤول خيمينيز.
مع هذا الانتصار، تستعد إنجلترا الآن لمواجهة النرويج في ربع النهائي، وهي فريق propelled by the remarkable scoring prowess of إيرلينغ هالاند. كانت أهداف هالاند السبعة حاسمة في دفع النرويج إلى أول ظهور لها في ربع نهائي كأس العالم على الإطلاق، بما في ذلك أهداف حاسمة في الوقت بدل الضائع ضد كل من ساحل العاج والبرازيل.
الرحلة التاريخية للنرويج وخروج البرازيل
أشاد فريق النرويج، تحت قيادة المدرب سولباكين، بهالاند باعتباره “أفضل هداف في العالم” قبل مواجهتهم في ميامي ضد إنجلترا. تميزت رحلة النرويج غير المتوقعة والمثيرة بإقصائهم المذهل للبرازيل في دور الـ16، حيث أثبتت ثنائية هالاند أنها كانت أكثر من قدرة أبطال العالم الخمسة على التحمل. بعد خروج البرازيل، ألمح النجم نيمار إلى اعتزاله الدولي، مما يمثل نهاية حقبة لعمالقة أمريكا الجنوبية.
اعترف المدرب البرازيلي كارلو أنشيلوتي بالتحديات التي يفرضها فريق متقدم في العمر ومقامرة نيمار التي لم تثمر في النهاية. كما أكد على الحاجة للمواهب الجديدة، مذكرًا بالنجوم الصاعدين مثل إندريك كمستقبل للفريق. يُشير الهزيمة إلى لحظة انتقال للبرازيل بينما يتطلعون إلى البطولات القادمة.
وفي سياق آخر من أخبار البطولة، حافظ كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، على موقفه بشأن الاعتزال، معلنًا أنه سيتوقف عن اللعب الاحترافي “عندما أريد”. لقد سجل الأسطورة البرتغالية ثلاثة أهداف بالفعل في هذا المونديال، بما في ذلك هدف حاسم ضد كرواتيا، بينما كانت البرتغال تستعد لمواجهة إسبانيا في دور الـ16.
على هامش الملعب، ظهرت أيضًا جدل مع انتقاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للحكم الذي أصدر بطاقة حمراء لــفولارين بالوجون من إنجلترا، واصفًا القرار بأنه “مشبوه”. زعم ترامب أيضًا أنه متورط في قرارات تتعلق بتعليق حظر كأس العالم، مضيفًا بعدًا سياسيًا إلى روايات البطولة الجارية.
ولإضافة إلى أجواء البطولة، قامت الفيفا بتنظيم مجموعة مختارة من حوالي 750 أغنية تُعزف في الملاعب طوال مدة كأس العالم. تتضمن هذه المجموعة مزيجًا من الأناشيد العالمية مثل “جيش الأمة السابع” إلى جانب مقاطع موسيقية خاصة بكل بلد، بهدف تعزيز التجربة بأغانٍ مميزة لمدخل كل فريق، والتسخين، واحتفالات الأهداف.