دخل إيفرتون وتشيلسي عطلة نهاية الأسبوع من الدوري الممتاز متساويين في النقاط 10 نقاط، مع استضافة أصحاب الأرض غير المهزومين الذين يمتلكون فارق أهداف أفضل. كانت المباراة في ملعب هيل ديكنسون بمثابة الزيارة الأولى لتشيلسي لهذا الملعب، حيث سعى البلوز إلى قلب سجلهم الأخير المخيب للآمال ضد إيفرتون. لم ينجح تشيلسي سوى في تحقيق فوز واحد في آخر تسع مباريات خارج ملعبه في الدوري على ميرسيسايد وفشل في التسجيل في سبع من تلك المواجهات.
بدأ فريق إيفرتون بقيادة ديفيد مويس الموسم بهدوء ولكن بشكل مثير للإعجاب، محافظًا على سلسلة غير مهزومة أبقته فوق تشيلسي في الترتيب. في المقابل، وصل تشيلسي بمعنويات عالية بعد فوز مقنع 5-1 على بورنموث، مما يدل على تجدد الثقة داخل الفريق.
من بين التطورات الملحوظة في اللاعبين، عاد جوردان هيندرسون إلى ميرسيسايد بأداء ممتاز، مقدمًا حضورًا رئيسيًا لتشيلسي. ومع ذلك، غاب عن البلوز قائده ريس جيمس، الذي بدأ مؤخرًا فترة غياب تستمر ثلاثة أشهر بعد جراحة في الركبة.
نظرة عامة على الشوط الأول
كانت الدقائق الـ45 الأولى متقاربة بشكل محكم، وانتهت بالتعادل السلبي. أبدع تشيلسي في عدة لحظات واعدة، بما في ذلك رأسية ملحوظة من ماكسينس لاكوا تم إيقافها على بعد أمتار قليلة من المرمى، بعد تمريرة عرضية دقيقة من هيندرسون. حصل البلوز على عدة ركنيات، وفرضوا ضغطًا على دفاع إيفرتون، لكن المضيفين صمدوا بقوة.
تم استدعاء حارس مرمى إيفرتون جوردان بيكفورد للتصدي، حيث قام بإنقاذ حاسم لمنع تسديدة بقدم يسرى من بيدرو نيتو، الذي تم إعداده بواسطة كول بالمر. تم briefly توقف المباراة بسبب إصابة من جيمس جارنر من إيفرتون، مما أدى إلى توقف مؤقت قبل استئناف اللعب.
تم تبادل الأخطاء على كلا الجانبين، حيث ارتكب أينسلي ميتلاند-نايلز و ماكسينس لاكوا كل منهما مخالفات أدت إلى ركلات حرة. على الرغم من محاولات تشيلسي لكسر التعادل من خلال الركنيات والتسديدات، انتهى الشوط بدون أهداف، مما يعكس تساوي مستوى الأداء بين الفريقين.