يُقام يوم السبت، 17 أكتوبر، حدث من دوري المحترفين الأمريكي على ملعب أليانز، حيث يستضيف مينيابوليس يونايتد فريق سانت لويس سيتي في مباراة حاسمة ضمن الموسم المنتظم. بعد تأهلهم الأخير إلى التصفيات، يأتي سانت لويس سيتي مع فرصة لتعزيز سلسلة عدم الخسارة المذهلة التي حققها.
بعد تعادله مع فانكوفر وايتكابس منتصف الأسبوع، وضع سانت لويس سيتي رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ MLS من خلال عدم الخسارة في 21 مباراة عبر جميع المسابقات. الآن، تحت إشراف المدرب يوآن داميه، يهدفون إلى تمديد هذه السلسلة وتسجيل رقم قياسي غير مسبوق للمباريات في الموسم العادي بدون خسارة.
إذا تمكن الزوار من تحقيق فوز أو تعادل في ملعب أليانز، فسيظلوا غير مهزومين لمدة 20 مباراة في الموسم العادي، مما يضع معيارًا جديدًا في تاريخ الدوري.
دراما متأخرة في ملعب أليانز
شهدت المباراة لحظات حاسمة في مراحلها الأخيرة. في الدقيقة 85، تقدم مينيابوليس يونايتد بهدف من ماركوس كالديرا، الذي أنهى هجمة مرتدة سريعة بتسديدة دقيقة من القدم اليسرى من وسط المنطقة، بمساعدة من خواكين بيريرا.
على الرغم من الضغط من قبل سانت لويس سيتي، بما في ذلك محاولات التصدي من قبل توماس أسترارك و ميغيل بيريز، تمكنت مينيسوتا من الحفاظ على تقدمها. كانت القوة البدنية للقاء واضحة حيث تلقى جيفرسون دياس من مينيسوتا بطاقة صفراء بعد خطأ في الدقيقة 89، قبل أن يحصل رافاييل نافارو على ركلة حرة في نصف الملعب للهجوم لسانت لويس.
طوال الجزء الأخير من المباراة، شكلت الأخطاء واللعب الدفاعي جوًا مشحونًا، حيث كافح الفريقان بشدة من أجل السيطرة. وأبرزت طبيعة اللحظات الأخيرة التنافسية الروح الرياضية للمواجهة.
لم تقتصر هذه المواجهة على تقديم مباراة مثيرة فحسب، بل أظهرت أيضًا طموح سانت لويس سيتي لإعادة كتابة أرقام قياسية في MLS، بينما أظهر مينيسوتا يونايتد الصمود والحدة التكتيكية على أرضه.