رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يستعد للحديث إلى وسائل الإعلام يوم الأربعاء، قبل يوم واحد من انطلاق كأس العالم 2026. مؤتمر صحفي في مكسيكو سيتي يأتي وسط سلسلة من الجدل خارج الملعب ي overshadowed إطلاق البطولة.
سيُقام المباراة الافتتاحية، المقررة في ملعب أزتيكا، بين المضيفة المكسيك وجنوب أفريقيا، مما يمثل بداية ما يُتوقع أن يكون أكبر كأس عالم يُقام على الإطلاق، ويشمل قائمة موسعة من 48 فريقًا ومباريات تُستضاف عبر ثلاث دول: المكسيك، والولايات المتحدة، وكندا.
ومع ذلك، فإن التحضيرات للحدث تخللتها مخاوف من ارتفاع أسعار التذاكر بشكل كبير وموقف صارم من الهجرة من قبل الولايات المتحدة. هذا التصعيد أثر مباشرة على شخصيات رئيسية مشاركة في البطولة، بما في ذلك حكم بارز، ومشجعين، ومسؤولين عن الفرق تم رفض دخولهم إلى الولايات المتحدة.
حكم يُمنع من الدخول وسط مخاوف من الهجرة
من بين المتأثرين كان الحكم الصومالي عمر أرتان، المعروف بأنه أحد أفضل الحكام في أفريقيا. على الرغم من امتلاكه تأشيرة قال إنها صحيحة، إلا أنه تم رفض دخوله في مطار ميامي الدولي. وبعد رفضه، تم إعادته على متن رحلة إلى تركيا، مما يسلط الضوء على التعقيدات الناجمة عن سياسات الهجرة الحالية في الولايات المتحدة.
برر متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية القرار بالقول إن أرتان “مرتبط بأشخاص مشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية”، مما جعله غير مؤهل للدخول إلى الولايات المتحدة. أثار هذا الحادث مخاوف من التأثير المحتمل لقيود الهجرة على سير كأس العالم بسلاسة.
تجمع الآلاف لاستقبال أرتان عند عودته، مما يبرز الدعم والقلق داخل مجتمع كرة القدم بشأن المعاملة التي تلقاها. على الرغم من العقبة، أعرب أرتان عن عزمه على المشاركة في البطولات المستقبلية، مؤكدًا: “سأكون في كأس العالم القادم”.