فريق غوثام، الأبطال الحاليون لدوري النساء الوطني الأمريكي لعام 2025، أعلنوا عن خطط طموحة لافتتاح منشأة تدريب مخصصة لأول مرة، مع هدف لإطلاقها في عام 2027. يمثل هذا الخطوة علامة فارقة مهمة للنادي، الذي يعمل حاليًا عبر عدة مواقع مستعارة.
سيشغل المركز التدريبي الجديد، الذي استثمرت فيه 35 مليون دولار وصممه معماريو SHoP، الأراضي السابقة لنادي نيويورك ريد بولز في نيوجيرسي. ويمتد على مساحة 27,000 قدم مربع، وسيشمل ثلاثة ملاعب عشبية طبيعية وملعبًا داخليًا بحجم كامل، مما يتيح التدريب على مدار العام بغض النظر عن الظروف الجوية.
مرافق شاملة لتعزيز تطوير اللاعبين
بالإضافة إلى ملاعب اللعب، سيحتوي المركز على صالة ألعاب رياضية بمساحة 3,000 قدم مربع، وغرف علاج مائي واستشفاء، وصالة للاعبين، ومنطقة مخصصة لتناول الطعام. تهدف هذه الإضافات إلى دعم الرياضيين في جميع جوانب أدائهم ورفاهيتهم.
أكدت يائيل أرفوب ويست، رئيسة عمليات كرة القدم، على أهمية المشروع، قائلة: “نحن نبني بيئة تتيح لرياضيينا الأداء، والتعافي، والتطور على أعلى مستوى يوميًا. يمثل هذا المنشأة خطوة رئيسية في مواءمة بنيتنا التحتية مع طموحاتنا الرياضية.”
حاليًا، يتعين على لاعبي فريق غوثام التنقل بين المنشآت الداخلية والخارجية، وهو تحدٍ لوجستي طالما اعتبر عائقًا. اعترف المدرب خوان كارلوس أموروس بهذا القيد في مقابلة مع The Athletic، قائلًا: “لقد كان دائمًا، بصراحة، أحد الأمور التي كنا ربما خلف الأندية الأخرى فيها. كنا جيدين جدًا على الملعب… لكن أعتقد أن اللاعبين شعروا دائمًا أنه يمكننا أن نرتقي بمستوى المنشآت.”
من المتوقع أن يعالج المركز التدريبي الجديد هذه المخاوف بشكل مباشر، ويقدم بيئة موحدة ومتطورة حيث يمكن لفريق غوثام الاستمرار في النمو والمنافسة على أعلى مستويات كرة القدم النسائية.