هايدن بانيتير، الممثلة التي كانت تتحدث علنًا عن معاركها مع الإدمان، توفيت في 16 أغسطس 2026، عن عمر يناهز 36 عامًا في غرينفيل، ساوث كارولينا. أشارت التقارير الأولية إلى أنها عُثِر عليها غير مستجيبة وفي حالة توقف قلب، في إحدى المنازل المحلية، مما دفع إلى إجراء تحقيق شامل في ظروف وفاتها.
كشف التشريح عدم وجود إصابات جسدية يمكن أن تكون قد ساهمت في وفاتها. ومع ذلك، تشير معلومات جديدة من مصادر إنفاذ القانون إلى سبب مأساوي: قد تكون بانيتير توفيت نتيجة تناولها حبوب أوكسيكودون واحدة ملوثة بالفنتانيل، وهو مزيج ثبت أنه مميت.
تركيبة قاتلة في حبة واحدة
يُعد الأوكسيكودون، وهو مسكن أفيوني يُصرف بوصفة طبية عادة لتخفيف الألم المعتدل إلى الشديد، واسع الاستخدام ولكنه يحمل مخاطر الإدمان والجرعة الزائدة. الفنتانيل، الذي هو أكثر قوة بكثير، كان عاملًا رئيسيًا في أزمة الأفيون المستمرة في الولايات المتحدة. أدت تلوث الحبوب غير المشروعة بالفنتانيل إلى العديد من حالات الجرعة الزائدة العرضية، حيث يكون الأشخاص غالبًا غير مدركين أنهم يتناولون هذا الأفيون الاصطناعي القوي.
هذه التفاصيل الناشئة — أن حبة واحدة تحتوي على كلا المكونين — تحوّل السرد من احتمال جرعة زائدة من عدة أدوية إلى جرعة قاتلة موجودة في قرص واحد. يمثل هذا التلوث خطرًا شديدًا، خاصة لأولئك الذين يحصلون على الأدوية خارج القنوات المنظمة.

تشير تقارير أخرى إلى أن بانيتير ربما حصلت على الأدوية بوصفات طبية من مصادر السوق السوداء، مما يثير مخاوف بشأن سلامة وأصالة الأدوية التي تم الحصول عليها بهذه الطريقة. تؤكد هذه التفاصيل المخاطر التي يواجهها الأفراد الذين يعانون من الإدمان والذين يلجؤون إلى موردين غير منظمين.