زاك سنايدر، المعروف بأعماله على ’300’ و ‘باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة’، واجه انتكاسات جديدة حيث تم عرض أحدث أفلامه، ‘الصورة الأخيرة’، في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي. على الرغم من طموحاته السابقة، قوبل الفيلم بتقييمات سلبية بشكل كبير، حيث وصفه بعض النقاد بأنه أسوأ عمل في مسيرته حتى الآن.
يتولى سنايدر أدوارًا متعددة كمؤلف سيناريو، ومنتج، ومخرج، ويقدم قصة تركز على عميل سابق في وكالة مكافحة المخدرات (DEA) يغامر في المناطق الجبلية في أمريكا الجنوبية بحثًا عن أبناء أخيه المفقودين، بعد مقتل والديهم الدبلوماسيين. يشارك في أداء الأدوار ممثلون أقل شهرة نسبياً مثل ستيوارت مارتن (المعروف بـ ‘المديشي’) و فرا فري (الذي ظهر في نسخة 2012 من ‘البؤساء’).
ردود فعل مختلطة وسط انتقادات حادة
بينما كانت الاستقبال العام قاسيًا، حيث أدان العديد من المراجعين سرد الفيلم وتنفيذه، وجد بعض الجمهور قيمة في مشاهد الأكشن. وأشاد أحد المشاهدين بشكل خاص بشدة المشهد الافتتاحي، مقترحًا أن سنايدر سيكون خيارًا جذابًا لإخراج نسخة حية من سلسلة ألعاب فيديو شهيرة. ومع ذلك، فإن الاحتمال غير قائم حيث أن فيلم Call of Duty تحت إشراف المخرج بيتر بيرغ، المعروف بـ ‘هانكوك’ و ‘أحلك ساعة’.
تأتي جهود سنايدر الأخيرة بعد إلغاء نتفليكس لمشروعه المقترح ‘Rebel Moon’، وهو قرار تأثر بردود الفعل السيئة على الفيلمين اللذين أُصدرا تحت هذا العنوان. تمثل هذه التطورات فترة صعبة للمخرج بينما يحاول استعادة مكانته في الصناعة.