في جهد بيئي مبتكر أُطلق في عام 1997، دانييل جانزن وويني هالوكس وضعا استراتيجية حفظ فريدة في كوستاريكا أسفرت عن تغييرات بيئية ملحوظة. بالتعاون مع شركة محلية للعصائر، رتبا لتبرع قطعة من الأرض البكر إلى منطقة حماية غواناكاستي، مقابل أن تقوم الشركة بتسليم نفايات قشور ولب البرتقال إلى مرعى مجاور للمناطق المقطعة من الغابات دون مقابل.
ابتداءً من عام 1998، شهد هذا المخطط ترسيب حوالي 1000 شاحنة، ما يعادل أكثر من 12000 طن متري من سماد البرتقال على الموقع القاحل. تم وضع علامة رسمية على المنطقة لسهولة المراقبة العلمية المستمرة لتأثيرات التجربة على المدى الطويل.
تحويل أرض قاحلة إلى غابة نابضة بالحياة
بعد سنوات، وعند زيارة الموقع مرة أخرى بتوجيهات مفصلة، اكتشف الباحث تروير تحولًا دراماتيكيًا. ما كان يومًا مساحة خالية من الحياة أصبح الآن نظامًا بيئيًا خصبًا ومتعدد الأنواع، يتناقض بشكل صارخ مع منطقة قاحلة مجاورة لم تتعرض لترسيب قشور البرتقال.
قال تروير: “الفرق بين الموقعين كان ببساطة وجود قشور البرتقال”، مؤكدًا على التباين اللافت. فقد تطورت المراعي المهجورة سابقًا إلى غابة جديدة مزدهرة، غنية بالنباتات والحيوانات، مما يوضح التأثير العميق لهذه الطريقة غير التقليدية في التسميد على استعادة النظام البيئي.