في أول مباراة تاريخية لكأس العالم تُقام على الأراضي الكندية، حققت المضيفون كندا تعادلاً صعبًا مع البوسنة والهرسك بنتيجة 1-1 في افتتاح مثير للمجموعة ب في تورونتو. ويمثل هذا النتيجة أول نقطة لـ كندا في تاريخ كأس العالم.
فاجأ الزوار الجماهير المحلية عندما افتتح جوفو لوكيتش التسجيل برأسية من ركلة ركنية في الدقيقة 21، مما أشعل الاحتفالات بين أنصار البوسنة الحاضرين في الملعب. على الرغم من سيطرة الفريق الكندي على الكرة طوال معظم الشوط الأول، إلا أن الجانب الكندي كافح لتحويل ضغطه إلى فرص واضحة للتسجيل.
أول فرصة حقيقية لكندا جاءت في الدقيقة 17 عندما أطلق المهاجم جوناثان ديفيد تسديدة تصدى لها بسهولة حارس البوسنة نيكولا فاسيليج. وبعد لحظات، ضاعت فرصة واعدة أخرى عندما أطلق إسماعيل كوني تسديدة عالية جدًا فوق العارضة في الدقيقة 30، مما أثار استياءً مسموعًا من الجماهير الكندية التي كانت ترتدي اللون الأحمر بشكل غالب.
الاندفاع المتأخر يضمن نقطة تاريخية
مع مجريات الشوط الثاني، حافظت كندا على كثافتها الهجومية لكنها واجهت العديد من العراقيل من قبل الدفاع والحارس البوسنيين. وأخيرًا، جاءت اللحظة الحاسمة عندما دخل البديل سايل لارين إلى الملعب وسجل هدف التعادل، مما أنقذ نقطة ثمينة للمضيفين ومنع ما كان يبدو أنه هزيمة.
تنهي هذه التعادل سلسلة خسائر كندا السابقة والتي كانت ستة خسائر عبر مشاركتين في كأس العالم في عامي 1986 و2022، مما يمثل إنجازًا هامًا في تاريخ كرة القدم الوطني. لم تُظهر المباراة فقط تزايد حضور كندا على الساحة العالمية، بل أيضًا أظهرت الدعم الحماسي من الجماهير التي شاهدت البطولة على أرض الوطن لأول مرة.