iSport News

مانشستر يونايتد تمكن من تأمين تعادل متأخر 1-1 ضد فولهام في كرافن كوتيج، بفضل هدف التعادل في اللحظة الأخيرة من ماثيوس كونها. ومع ذلك، فإن النتيجة لم تفعل الكثير لتخفيف الضغط المتزايد على المدرب مايكل كاريك بعد أداء مخيب آخر من فريقه.

اتخذت المباراة منحى مخيب للآمال بالنسبة لليونايتد في الشوط الثاني عندما تأخروا بسبب هدف ذاتي غير محظوظ من ليساندرو مارتينيز. المدافع أعاد الكرة بشكل غير مقصود إلى شباكه بعد أن قام سين لامنس بحجب تسديدة من كالڤن باسي، مما وضع فولهام في المقدمة.

على الرغم من أن هدف كونها المتأخر أنقذ نقطة ومنع خسارة ثالثة على التوالي، إلا أن الحالة العامة المحيطة بفريق كاريك لا تزال قاتمة. يواصل اليونايتد معاناته حيث فاز فقط واحدًا من آخر خمس مباريات في الدوري الممتاز، مما يتركه متخلفًا عن قادة الدوري مانشستر سيتي بفارق كبير قدره عشرة نقاط.

تصاعد الضغط قبل فترة التوقف الدولية

كانت حالة فريق النادي هذا الموسم بعيدة عن الإقناع، مع ثلاث هزائم في أول سبع مباريات لهم في جميع المسابقات. يضيف التعادل مع فولهام إلى المخاوف المتزايدة، خاصة بعد الانتكاسات الأخيرة التي وضعت مايكل كاريك تحت تدقيق شديد.

في وقت سابق من الأسبوع، أضاع اليونايتد تقدمًا 2-0 ضد برايتون في الجولة الثالثة من كأس الرابطة، وحقق فقط تعادلًا. تلا ذلك هزيمة محبطة أمام المنافسين مانشستر سيتي في ديربي الدوري الممتاز، حيث سجل إيرلينج هالاند هدف الفوز في وقت متأخر في هدف مثير للجدل اعترفت هيئة الحكام لاحقًا بأنه كان يجب أن يُلغى.

على الرغم من الانتقادات المتزايدة وسلسلة النتائج الصعبة، صرح كاريك علنًا بأنه غير مهتم بمستقبله في أولد ترافورد. ومع ذلك، فإن الضغط واضح مع توجه اليونايتد إلى فترة التوقف الدولية ساعيًا لوقف تدهوره واستعادة الاستقرار.

News iSport