خوسيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، انتقد بشكل علني قرارات التحكيم، ونظام الفيديو المساعد (VAR)، وعملية تعيين الحكام بعد خسارة مثيرة للجدل أمام أتلتيكو مدريد. تكررت تصريحاته في المؤتمر الصحفي بعد المباراة في ملعب ميتروبوليتانو، والتي عكست التصريحات البارزة والمؤثرة التي أدلى بها طوال مسيرته.
في خطاب درامي ومباشر للوسائل الإعلام، استهدف مورينيو اللجنة التحكيمية الإسبانية وطرح بشكل خاص مسألة نزاهة الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أريا. عبّر المدرب عن دهشته مما اعتبره تحكيمًا غير صحيح ومتحيزًا أثر على نتيجة ديربي مدريد.
الجدل حول القرارات الرئيسية
عند سؤاله عن التحكيم خلال المباراة، أشار مورينيو إلى حادثتين مهمتين من الشوط الأول تتعلقان بتحديات من قبل كوتي روميرو و كانغ إن لي. وهو يعرض صورًا مطبوعة لهذه اللحظات، وأصر على أن كلاهما كان يجب أن يؤدي إلى بطاقات حمراء، والتي لم تُظهر خلال المباراة.
“كان بإمكاننا أن نوفر على أنفسنا المؤتمر الصحفي لأن قصة المباراة هنا بالذات،” قال مورينيو، مؤكدًا على خطورة القرارات التي تم تجاهلها. وذكر أن اللعب بفريق كامل ضد عشرة لاعبين كان بالفعل تحديًا كافيًا، واقترح أنه لو تم تقليل فريقه أكثر، لكانت المباراة أصعب بكثير في الإدارة.
على الرغم من القرارات المثيرة للجدل، أشاد مورينيو بلاعبيه لجهودهم ومرونتهم، مشيرًا إلى أدائهم القوي في الشوط الأول والجودة والطابع الذي أظهروه طوال المباراة. وأكد أن ريال مدريد كان بإمكانه أن يحقق الفوز في الشوط الثاني تحت ظروف عادلة.
بعيدًا عن المباراة مباشرة، أثار مورينيو مخاوف بشأن عملية تعيين الحكام ذاتها. كشف أن هوية الحكم في المباراة كانت معروفة قبل أسبوع، وهو ما يتناقض مع البروتوكول المعتاد الذي ينص على إعلان الحكام قبل 24 ساعة من انطلاق المباراة. وأضاف أن هذا الكشف المبكر زاد من الشكوك حول تحكيم المباراة.
اختتم المدرب بالاقتراح بأنه بينما قد يكون مشجعو أتلتيكو مدريد سعداء بالنتيجة، فإن لجنة تعيين الحكام يجب أن تكون هي التي تشعر بالرضا الحقيقي، في إشارة إلى أن الوضع بأكمله المحيط بحوكمة المباراة بدا غير عادي ومشكوك فيه.