روبرتو مانشيني واجه عودة صعبة كمدرب للمنتخب الإيطالي يوم الجمعة، حيث تعثر الأتزوري بهزيمة 2-0 أمام بلجيكا في أول مباراة لهم في دوري الأمم الأوروبية على ملعب الأولمبيكو في روما. انتهت المباراة وسط هتافات استهجان من الجماهير المنزلية المخيبة للآمال، مما يبرز الصعوبة التي تواجه أبطال العالم الأربعة مرات.
سيطر الزوار مبكرًا، حيث قام ميكا جودتس بتأثير فوري من خلال تسجيل هدف فردي رائع في أول ظهور تنافسي له. بعد الاستراحة، أحرز دودي لوكبياكيو فوز بلجيكا بضربة قوية أنهت بشكل فعال مجريات المباراة.
مثل هذا النتيجة بداية واعدة لـ مارك فان بومل، الذي تولى تدريب بلجيكا بعد الأداء المثير للإعجاب للفريق في الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم تحت قيادة رودي غارسيا. بدأ أول مشاركة لفان بومل في الإدارة الدولية بفوز واثق ضد فريق إيطالي يعاني.
إعادة تشغيل صعبة لإيطاليا تحت قيادة مانشيني
بدأت فترة مانشيني الثانية ردًا على الصراعات المستمرة لإيطاليا، لا سيما بعد فشلهم في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعد خسارتهم في الملحق أمام البوسنة والهرسك. على الرغم من قيادته لإيطاليا إلى المجد الأوروبي في 2020، يواجه المدرب الآن مهمة إعادة بناء فريق فقد توازنه على الساحة العالمية.
عكس الجو في الأولمبيكو إحباط المشجعين الإيطاليين، حيث كانت عشرات الآلاف من المقاعد فارغة بشكل ملحوظ، واستُقبلت نهاية المباراة بصيحات استهجان عالية. أبرز الأداء الحاجة إلى عمل كبير لاستعادة مكانة إيطاليا في كرة القدم الدولية.
بينما اختار مانشيني تشكيلته الأساسية بشكل كبير من الوجوه المألوفة، أدخل أيضًا مواهب جديدة في محاولة لتجديد الفريق. ظهر صانع الألعاب أليساندرو رومان في أول ظهور له بعد تغييره الولاء من سويسرا، وحصل نيكولو كامبياغي على أول مشاركة كاملة، وبدأ دييغو كوبولا للمرة الثانية فقط مع المنتخب الوطني.