iSport News

كيليان مبابي سجل الهدف الحاسم في فوز فرنسا 1-0 على تركيا خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية التي أقيمت يوم الجمعة، مما يمثل أول مباراة تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان. ومع ذلك، اضطر مبابي للخروج من الملعب بعد تعرضه لإصابة في الركبة، مما ألقى بظلال على البداية الواعدة للمنتخب الفرنسي.

في تحول تكتيكي أدخله زيدان، تم توظيف مهاجم ريال مدريد على الجناح الأيسر، وهو خروج عن دوره الهجومي المركزي المعتاد تحت قيادة المدرب السابق ديديه ديشامب. وأثمر هذا التعديل عن نتائج فورية عندما سيطر مبابي، الهداف التاريخي لفرنسا، بشكل ماهر على تمريرة من مايكل أوليسيه وأطلق تسديدة منخفضة مرت بجانب حارس المرمى في ملعب كوكايل في إزميت، على بعد حوالي 100 كيلومتر من إسطنبول. ويمثل هذا الهدف رقم 67 لمبابي مع بلاده.

على الرغم من التقدم المبكر، لم تدم فرحة الاحتفال طويلاً حيث ظهر مبابي وهو يتألم بشكل واضح بعد تصويبه. بعد تلقي العلاج في الملعب، حاول المهاجم الاستمرار لكنه سرعان ما انهار، معبرًا عن عدم الراحة بالضغط على الجانب الخارجي من ركبته اليسرى. ثم تم استبداله بـ ديزير دوي.

القلق بشأن إصابة مبابي

لا تزال خطورة مشكلة ركبة مبابي غير واضحة، مما دفع كل من المنتخب الفرنسي وريال مدريد إلى انتظار تقييم طبي إضافي. تواجه فرنسا ثلاث مباريات أخرى خلال العشرة أيام القادمة قبل استئناف موسم الأندية، مما يجعل توقيت هذه الإصابة مهمًا بشكل خاص.

الواقعة أفسدت إلى حد ما الظهور الأول المرتقب لــ زين الدين زيدان كمدرب جديد لفرنسا، وهو الدور الذي تولاه في أواخر يوليو بعقد يمتد حتى عام 2030. زيدان، الفائز بكأس العالم 1998 وأيقونة كرة القدم الفرنسية، يُكلف الآن بقيادة المنتخب خلال هذه الفترة الانتقالية، التي بدأت بفوز ضيق وانتهت بمخاوف من فقدان نجمهم مبكرًا.

News iSport