كيليان مبابي على وشك الوصول إلى معلم رائع يوم الاثنين حيث يستعد للحصول على مباراته الدولية المئة مع فرنسا في مباراة المجموعة الأولى بكأس العالم ضد العراق. بعد أن أثبت نفسه بالفعل كأفضل هداف في تاريخ بلاده خلال هذا البطولة، فإن مئوية مبابي من الظهور تمثل فصلًا هامًا آخر في مسيرته الدولية.
وفي حديثه قبل المباراة في فيلادلفيا، أكد مبابي على أهمية تمثيل بلاده، قائلاً: “دائمًا ما يكون من دواعي سروري أن تتاح لي فرصة اللعب لبلدي. لا شيء أكبر — مئة مباراة تعتبر رقمًا تاريخيًا، وأن تتاح لي الفرصة لتحقيق هذا الرقم هنا في كأس العالم يعني أن المباراة ستكون خاصة بالنسبة لي.”
منذ أن ظهر لأول مرة وهو في سن 18 عامًا فقط في عام 2017، صعد مبابي بسرعة إلى قمة قائمة هدافي فرنسا. يوم الاثنين، تجاوز رقم أوبري جيرو السابق البالغ 57 هدفًا بتسجيله هدفين في فوز 3-1 على السنغال في ملعب ميتلايف، ليصل إجماليه إلى 58 هدفًا. هذا الإنجاز لم يضمن فقط مكانة مبابي في التاريخ، بل سلط أيضًا الضوء على تأثيره المتزايد على الساحة العالمية.
اقتراب من الأرقام القياسية الوطنية
الوصول إلى 100 مباراة سيجعل مبابي اللاعب العاشر في فرنسا الذي يحقق هذا الإنجاز، ومع ذلك لا يزال أمامه طريق لمطابقة الرقم القياسي الوطني البالغ 145 مباراة الذي يحمله زميله السابق وحارس المرمى يوغو لوريس. على الرغم من هذه الفجوة، يظل مبابي مركزًا على التحدي المباشر القادم، مؤكدًا على أهمية المباراة القادمة: “الأهمية والمخاطر المرتبطة بالمباراة هي ما يهم حقًا، ونحن بحاجة إلى فوز للتأهل.”
لقد جاء كلا المعلمين — أن يصبح هداف فرنسا التاريخي وقربه من 100 مباراة — في كأس العالم، وهو بطولة كانت حاسمة في تحديد مسيرة مبابي. منذ أدائه المميز مع المنتخب الفرنسي الفائز في 2018، استمر كأس العالم في عرض مواهبه أمام جمهور عالمي، مما عزز مكانته كواحد من أبرز لاعبي كرة القدم.