ليونيل ميسي من المقرر أن يرتدي قميص الأرجنتين الأزرق السماوي والأبيض الأيقوني للمرة الأخيرة هذا الثلاثاء، مما يمثل نهاية مسيرة دولية رائعة استمرت 21 عامًا. ستقام مباراة الوداع في ملعب استاد مونومنتال في بوينس آيرس، أكبر ملعب في أمريكا الجنوبية، حيث من المتوقع أن يشهد حوالي 85,000 مشجع أداء الأيقونة البالغ من العمر 39 عامًا للمرة الأخيرة مع منتخب بلاده.
سيشاهد الملايين حول العالم المباراة الودية ضد بنين، والتي تعد بمثابة وداع مؤثر لفترة ميسي الأسطورية مع الأرجنتين. كأكثر لاعب مشاركة مع المنتخب الوطني، يأتي تقاعده بعد heartbreak خسارته نهائي كأس العالم أمام إسبانيا قبل شهرين ونصف فقط.
وداع وتقدير
قبل يوم من المباراة، شارك ميسي في تدريبه الأخير في مجمع الفريق في إزيزا، أحد ضواحي بوينس آيرس. يحمل ملعب التدريب اسمه، مما يبرز تأثيره العميق على كرة القدم الأرجنتينية. تجمع المشجعون هناك لإظهار دعمهم، مما يعكس الإعجاب العميق والاحترام الذي يحظى به. وقالت سيليا أدريانو، وهي مشجعة تبلغ من العمر 52 عامًا، في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية: “أعتقد أن ميسي أعطى كل شيء، تمامًا كل شيء، لذلك لا يزعجني على الإطلاق أنه يرحل. لقد استحق ذلك أكثر من ذلك، دعه يستمتع بوقته، ودعه يرتاح”.
عندما أعلن ميسي عن اعتزاله كرة القدم الدولية في أغسطس، أكد التزامه واستعداده للابتعاد عن الساحة للجيل القادم. وكتب: “لقد أعطيت كل شيء؛ لم يتبق لي شيء لأقدمه، بالإضافة إلى ذلك، هناك لاعبين شباب رائعون يستحقون فرصتهم”.
تكريمًا لمساهماته الاستثنائية في كرة القدم والثقافة الأرجنتينية، ستمنح جامعة بوينس آيرس ميسي درجة دكتوراه فخرية قبل بدء المباراة.
على الرغم من أن ميسي يختتم مسيرته الدولية، إلا أن رحلته المهنية مستمرة على مستوى الأندية مع إنتر ميامي، حيث لا يزال عقده ساريًا حتى عام 2028.