محمد وهبي، المدرب المعين حديثًا لـالمغرب، حث فريقه على عدم الخوف من مواجهة أبطال العالم خمس مرات البرازيل في مباراتهم الافتتاحية للبطولة. من المقرر أن تقام المواجهة في نيوجيرسي يوم السبت، وتعد واحدة من أكثر المباريات التي يتطلع إليها بشغف في مرحلة المجموعات.
الأسود، الذين أذهلوا عالم كرة القدم بوصولهم إلى نصف النهائي في كأس العالم 2022 في قطر، سيستخدمون هذه المباراة كمقياس لموقفهم الحالي. أعرب وهبي، الذي تولى القيادة من وليد الركراكي في مارس، عن ثقته في جاهزية فريقه وعقليته قبل المواجهة.
“هذه المباراة ستخبرنا بمكانتنا، لكنني أعتقد أننا في مكان جيد لبدء هذه المسابقة،” قال وهبي. “علينا أن نكون واثقين في أنفسنا وفي ما أنجزناه. لا يجب أن نخاف من البرازيل بل نعاملهم باحترام.”
صعود المغرب واحترامه على الساحة العالمية
لا تزال مشاركة المغرب السابقة في كأس العالم تاريخية — حيث أصبح أول دولة أفريقية وعربية تصل إلى نصف النهائي، متخلية عن منافسين أوروبيين أقوياء مثل إسبانيا والبرتغال على طول الطريق. شكل هذا الأداء اختراقًا لفريق كان قد تقدم مرة واحدة فقط من قبل في مرحلة المجموعات في تاريخ البطولة.
ومع ذلك، يؤكد وهبي أن هذه المرة مختلفة. يحتل المنتخب المغربي الحالي المرتبة السابعة عالميًا، متخلفًا بفارق ضئيل عن منافسيه في المجموعة ج، البرازيل، التي تحتل المركز السادس. يعكس هذا الوضع المرتفع الاعتراف المتزايد بالفريق على الساحة الدولية.
“نحن لا نخاف،” أكد وهبي. “لقد دخلنا بعدًا جديدًا، والآن نحن أكثر احترامًا. هدفنا هو الحفاظ على هذا التقدم — الأمر يعود إلينا لنصبح منافسين حقيقيين.”
من بين اللاعبين الرئيسيين الذين يقودون هجوم المغرب هو مدافع باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الذي يعزز حضور الفريق وطموحاته قبل انطلاق البطولة.