نادي نيوكاسل يونايتد يستكشف بنشاط خيارات هذا الصيف لتعزيز تشكيلته، مع التركيز على تعزيز مركز الظهير الأيمن واستبدال الحضور الهجومي المفقود مع رحيل أنطوني جوردان.
مع اقتراب عقود كييران تريبير و إميل كرافث من الانتهاء، يواجه النادي فجوة محتملة في مركز الظهير الأيمن. لمعالجة ذلك، يفكر النادي في انتقال مجاني لـ أوسكار مينغويزا، الذي من المقرر أن يصبح وكيلًا حرًا من سيلتا فيغو. مينغويزا، المدافع الإسباني المتعدد الاستخدامات القادر على تغطية كلا الجانبين بالإضافة إلى مركز قلب الدفاع، يمكن أن يوفر عمقًا ضروريًا بجانب اللاعب الوحيد الآخر المعترف به كمختص في المركز، تينو ليفرامنتو.
تعزيزات الهجوم وتحديث الملكية
بعد انتقال جوردان المربح بقيمة 80 مليون يورو إلى برشلونة، أعاد نادي نيوكاسل اهتمامه بـ سعيد إل مولا، المهاجم الذي يلعب حاليًا مع كولن. يُقال إن المناقشات حول رسوم الانتقال تدور حول 50 مليون يورو. ومع ذلك، فإن إل مولا يجذب أيضًا اهتمام أندية مثل ليفربول و بوروسيا دورتموند، بينما ظهر ماتيس فرناندز-باردو من ليل كهدف بديل.
وفي الوقت نفسه، يُقال إن هارفي بارنز منفتح على الانتقال إلى أستون فيلا. ومع ذلك، فإن نيوكاسل سيطلب حوالي 40 مليون جنيه إسترليني للجانح. أي صفقة محتملة تتعقد بسبب قيود تسجيل فريق فيلا المستمرة في الدوري الممتاز (PSR) وتسوية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مما قد يؤخر أو يعيق التقدم.
وفيما يخص الملكية، لا يزال من الواضح أن صندوق الاستثمارات العامة (PIF) يمتلك حصة بنسبة 85% في النادي، بينما تمتلك عائلة روبن الـ15% المتبقية. وعلى عكس بعض التكهنات، فإن أماندا ستايفلي ليست حاليًا في وضع يسمح لها بشراء نيوكاسل. تم تمويل حصتها السابقة بنسبة 10% من خلال قروض مرتبطة بعائلة روبن، والتي تم سدادها منذ ذلك الحين. بالإضافة إلى ذلك، تشير حسابات النادي لموسم 2024/25 إلى وجود دين بقيمة 625,000 جنيه إسترليني من شركة كانترفيل المحدودة، مما يوضح الهيكل المالي بشكل أكبر.