iSport News

نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل، يُقال إنه يحقق تقدمًا جيدًا في تعافيه من إصابة في الساق التي أثارت الشكوك حول إمكانية مشاركته في افتتاح كأس العالم للمنتخب الوطني. وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن فحص الرنين المغناطيسي الذي أُجري يوم الاثنين أظهر تقدمًا إيجابيًا في علاجه.

بعد تشخيص الإصابة في أواخر الشهر الماضي، اتبع المهاجم نظامًا دقيقًا للتعافي واللياقة البدنية وضعه الطاقم الطبي للفريق. وأكد الاتحاد أن نيمار “سيواصل اتباع جدول التعافي وبرنامج اللياقة كما هو مخطط”، بهدف استعادة جاهزيته للبطولة.

من المقرر أن يبدأ البرازيل رحلتها في كأس العالم ضد المغرب يوم السبت القادم في نيوجيرسي. نيمار، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا ويلعب حاليًا مع سانتوس، كان شخصية محورية في تاريخ كأس العالم للبرازيل مؤخرًا، حيث ظهر بشكل بارز في النسخ الثلاث الأخيرة. ومع ذلك، فإن استدعاؤه إلى القائمة هذا العام فاجأ البعض، نظرًا لأن الإصابات أبعدته عن الخدمة الوطنية طوال عام 2023.

الغموض يحيط بمشاركة نيمار في كأس العالم

على الرغم من المخاوف، أعرب المدرب كارلو أنشيلوتي الأسبوع الماضي عن ثقته في أن نيمار سيكون لائقًا للمشاركة في إما المباراة الافتتاحية للبرازيل أو مباراتهم الثانية. كما أكد أن النهج الحذر هو الأساس، موضحًا أنه “ليس في عجلة من أمره” لإعادة دمج النجم المهاجم، مع التركيز على تعافيه الكامل.

مع اقتراب كأس العالم، تظل الأنظار مركزة على تقدم عملية تعافي نيمار، مع الأمل في أن يتمكن المهاجم المخضرم من المساهمة في حملة البرازيل على الساحة العالمية.

News iSport