iSport News

كريستيانو رونالدو صنع التاريخ ليصبح أول لاعب يسجل في ست بطولات كأس عالم مختلفة، مسجلاً هدفين بينما قدمت البرتغال فوزًا ساحقًا بنتيجة 5-0 على أوزبكستان في هيوستن. هذا الفوز الحاسم عزز بشكل كبير فرص البرتغال في التأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية، وفي الوقت ذاته رد على النقاد الذين شككوا في فعالية القائد البالغ من العمر 41 عامًا.

جاء هدف رونالدو الافتتاحي بعد ست دقائق فقط من بداية المباراة، مما شكل إنجازًا يتجاوز حتى سجل ليونيل ميسي في كأس العالم. وسّع هدفه سلسلة رائعة من التسجيل في كل كأس عالم منذ عام 2006. واحتفل المهاجم المخضرم بلحظته التاريخية بتقليده الشهير “سيوا”، مما أثار حماس الجماهير التي بلغ عددها 68,777 متفرجًا.

بعد هذا الاختراق المبكر، استمرت زخم البرتغال حيث ضاعف نونو مينديز التقدم. ثم سجل رونالدو هدفه الثاني بهدوء قبل ست دقائق من نهاية الشوط الأول، ليصل إجمالي أهدافه في كأس العالم إلى 10 — وهو الأعلى على الإطلاق من قبل لاعب برتغالي، متفوقًا على الأسطورة يوسيبيو.

انتعاش رونالدو وسط الشكوك

قبل المباراة ضد الوافدين الجدد إلى البطولة أوزبكستان، كان رونالدو قد جمع عددًا مذهلاً من الأهداف الدولية بلغ 143 هدفًا، وهو الأعلى لأي لاعب ذكر على مستوى العالم. على الرغم من ذلك، تم تحدي سمعته كمنافس على لقب أعظم لاعب بجانب ميسي في السنوات الأخيرة، حيث لاحظ الكثيرون تراجع أدائه على أكبر المسارح.

بدأت حملة البرتغال بنتيجة مخيبة حيث تعادلت مع جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1، حيث واجه رونالدو صعوبة في العثور على فرص وافتقد فرصتين واضحتيْن. أثار ذلك جدلاً حول ما إذا كان المدرب روبرتو مارتينيز يجب أن يفكر في استبدال المهاجم المخضرم.

ومع ذلك، فإن أداء رونالدو ضد أوزبكستان أسكت تلك الشكوك بشكل قاطع، حيث أظهر جودته المستمرة وقدرته على التأثير في المباريات الحاسمة للبرتغال في كأس العالم.

News iSport