مدربة فريق إنديانا فيفر ستيفاني وايت دافعت علنًا عن المهاجمة أليسا توماس بعد تصاعد المضايقات عبر الإنترنت عقب لعبة مثيرة للجدل خلال مباراة حديثة في الـWNBA. الحادث، الذي وقع في 24 يونيو في ملعب جينبريدج، تضمن تلامس توماس مع حلق كايتلين كلارك، مما أدى إلى إيقاف توماس لمباراة واحدة.
في البداية، وصفت وايت الخطأ بأنه “فاضح” و”ضربة رخيصة”، معبرة عن استيائها الواضح من التصرف في الملعب. ومع ذلك، تطورت مواقفها مع تزايد ردود فعل الجماهير التي أصبحت أكثر عدوانية وعنفًا، مما دفعها للتحدث ضد السلوك المسيء الموجه تجاه توماس.
بعد الإيقاف، كشفت توماس أنها تعرضت لتهديدات بالقتل وإساءات عنصرية عبر الإنترنت، وهو كشف أضاف بعدًا مقلقًا للحادث. كما انتقدت مفوضة الـWNBA كاتلين إنجلبرت لتأخر رد فعل الدوري في معالجة مخاوف سلامة اللاعبات التي أثارتها الحادثة. أعربت وايت، التي تدربت توماس سابقًا لموسمين مع كونيتيكت صن، عن موافقتها على الإحباط من بطء استجابة الدوري.
“هذا غير مقبول على الإطلاق”، صرحت وايت للصحفيين، مؤكدة أن الكثير من السلوك الضار نشأ من المجتمع الإلكتروني.