كاثي إنجلبرت، أول مفوضة لـWNBA، أكدت أنها ستتنحى عن منصبها مع نهاية موسم 2026، مما يمثل نهاية قيادتها التي استمرت سبع سنوات للدوري. إنجلبرت، التي تولت المنصب في عام 2019 بعد مسيرة رائدة كأول امرأة تتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة Deloitte، أعلنت عن تقاعدها يوم الجمعة، على أن يكون في نهاية ديسمبر.
كاثي إنجلبرت تترك إرثًا من 7 سنوات في الـWNBA
خلال فترة ولاية إنجلبرت، شهدت الـWNBA نموًا ملحوظًا على الصعيدين الداخلي والخارجي. ارتفعت تقييمات الأندية بشكل كبير، من حوالي 10 ملايين دولار إلى ما يقدر بـ460 مليون دولار. من أبرز إنجازاتها التفاوض على اتفاقية جماعية تاريخية أدخلت أول رواتب للاعبات في الدوري تصل إلى أرقام سبعة أصفار.
بالإضافة إلى التقدم المالي، أمنت إنجلبرت عقد حقوق بث إعلامي رئيسي وسّع من مدى الدوري وظهوره. تحت قيادتها، خططت الـWNBA أيضًا لتوسعة طموحة، بهدف زيادة عدد الفرق من الحالي إلى 18 فريقًا بحلول نهاية العقد.
ومع ذلك، لم تكن قيادة إنجلبرت خالية من الجدل. ظهرت مخاوف بين اللاعبين والمشجعين بشأن تعامل الدوري مع قضايا السلامة على الملعب، مما أثار انتقادات لرد فعل المكتب الأمامي. علاوة على ذلك، أضافت النقاشات حول أهلية الرياضيين المتحولات جنسيًا طبقات من التعقيد والتوتر خلال فترة توليها منصب المفوضة.
ادعى بعض النقاد أن الزيادة في مشاهدة الـWNBA كانت تعود أكثر إلى جاذبية لاعبات بارزات مثل كايتلين كلارك، أنجيل ريز، وآجا ويلسون أكثر من الجهود الإدارية. علاوة على ذلك، تم التوصل إلى الاتفاقية الجماعية التاريخية بعد مفاوضات طويلة تميزت بمقاومة تنفيذية لمطالب النقابة، مما يعكس التحديات المستمرة خلف الكواليس.
ما القادم لـالـWNBA؟
مع اقتراب رحيل إنجلبرت، يواجه الدوري لحظة حاسمة في تحديد مساره المستقبلي. سيكون البحث عن خليفتها أمرًا حاسمًا مع استمرار الـWNBA في مسيرتها نحو النمو وسعيها لمعالجة القضايا التي ظهرت خلال فترة ولايتها. الوريث القادم للمفوضة سيورث دوريًا تحوّل بفضل مبادرات إنجلبرت، ولكنه أيضًا سيكون أمام تحديات في ظل المشهد المتغير لكرة السلة النسائية الاحترافية.