وولفرهامبتون واندررز أنهت علاقته مع المدرب روب إدواردز بعد سبعة أشهر فقط على رأس الإدارة، بعد هبوط النادي من الدوري الممتاز. إدواردز، الذي تم تعيينه في نوفمبر خلفًا للفيسور فيتور بيريرا المُقال، لم يتمكن من منع وولفرهامبتون من السقوط إلى دوري الدرجة الأولى بعد فترة استمرت ثماني سنوات في أعلى مستوى في إنجلترا.
خلال فترة ولايته، حقق إدواردز خمسة انتصارات فقط في 30 مباراة عبر جميع المسابقات، وتعرض لـ 16 هزيمة. أنهى النادي في المركز الأخير في جدول الدوري الممتاز، محققًا الفوز في ثلاث مباريات فقط من أصل 38 مباراة في الدوري. انضم إدواردز إلى وولفرهامبتون بعد مغادرته ميدلسبره، حيث كان يحتل مركزًا قويًا في دوري الدرجة الأولى، وكان الفريق في المركز الثاني وقت رحيله.
ظهور فرص تدريبية جديدة
بعد مراجعة شاملة لنهاية الموسم، كشف ناثان شي، رئيس مجلس إدارة وولفرهامبتون، أن القرار بإقالة إدواردز كان مدفوعًا بطموح النادي لتعزيز فرصه في العودة الفورية إلى الدوري الممتاز. وأكد شي أن الاختيار لم يكن انعكاسًا على شخصية إدواردز أو احترافيته، بل كان يركز على مواءمة أسلوب لعب الفريق، هويته، وتنافسيته مع الأهداف طويلة المدى للنادي.
من بين المرشحين الأوائل لخلافة إدواردز هو سيزار بيشوتو، الذي قاد فريق جيل فيسنتي البرتغالي إلى المركز السادس في الدوري البرتغالي الموسم الماضي. يرى النادي أنه مرشح واعد ليقود وولفرهامبتون مرة أخرى نحو النجاح في ملعب مولينيو.