يأخذ أحدث فيلم Resident Evil، الذي أخرجه المخرج الرعب الشهير Zach Cregger، نهجًا جديدًا في السلسلة من خلال الابتعاد عن المسارات المألوفة لسرد لعبة الفيديو. بدلاً من إعادة زيارة الشخصيات المعروفة أو الأساطير الراسخة، يقدم الفيلم قصة رعب بقاء مشوقة ومتوترة تركز على بطل جديد.
في قلب الفيلم هو برايان (الذي يلعب دوره Austin Abrams)، وهو ساعي نقل أعضاء يتلقى مهمة روتينية لتسليم حزمة حاسمة وغامضة إلى مستشفى ريكوون سيتي العام، والتي تتصاعد بسرعة خارج السيطرة. يعقد الطقس الشتوي القاسي رحلته، لكن تفشي جائحة مدمرة فجأة هو ما يحول مهمته حقًا إلى كابوس. يجب على برايان مواجهة مخلوقات بشعة وتحمل لحظات مرعبة من التشويق، كل ذلك أثناء التنقل بين لمحات غير متوقعة من الفكاهة التي تبرز التوتر المستمر.
فصل جديد في رعب البقاء
على عكس التعديلات السينمائية السابقة للسلسلة، التي غالبًا ما خيبت آمال المعجبين المتحمسين للحصول على نسخة وفية لأساطير اللعبة المعقدة، يتجنب هذا الجزء عمدًا الشخصيات المألوفة مثل ليون وجيل. بدلاً من ذلك، يركز على تقديم الجوهر الحقيقي لرعب البقاء من خلال تجربة برايان المروعة. كما يستكشف القصة نقطة تحول مهمة في حياة برايان الشخصية، خاصة علاقته بصديقته، مما يضيف طبقة من التعقيد العاطفي إلى الإثارة التي لا ترحم.
بهذا الاتجاه الجريء، يهدف الفيلم إلى التقاط روح الخوف وعدم اليقين والمرونة التي تحدد سلسلة Resident Evil، مع استكشاف مناطق جديدة للجمهور المألوف والجديد على حد سواء. تعد الأجواء المزعجة والسرد المشوق بتجربة جديدة تميزها عن التعديلات السابقة، مع التركيز على البقاء والقدرة البشرية على التحمل وسط الفوضى.