iSport News

أطلق تعاون دولي بين باحثين مقيمين في المملكة المتحدة وألمانيا فصلًا رئيسيًا في تاريخ القمر من خلال تحديد تفاعل كيميائي حدث منذ حوالي 3.5 مليار سنة. يسلط هذا الاكتشاف الضوء على أصول صخرة بركانية مميزة وُجدت بشكل واسع عبر سطح القمر، وهو لغز طالما حير العلماء الذين يدرسون جيولوجيا القمر.

تركز الدراسة، التي قادها فرق من جامعتي بريستول ومونستر، على البازلتات عالية التيتانيوم الغامضة — نوع من الصخور جلب إلى الأرض لأول مرة خلال بعثات أبولو التابعة لناسا في الستينيات والسبعينيات. كانت هذه العينات القمرية، المكونة من حمم قديمة ومتصلبة، معروفة بمستوياتها المرتفعة بشكل غير معتاد من التيتانيوم، مما ميزها ودفع إلى عقود من البحث حول تكوينها وصعودها من داخل القمر.

كشف عملية التكوين

إحدى الألغاز القديمة كانت فهم كيف تمكنت هذه الماجما، التي تتميز بخصائصها الكيميائية والفيزيائية الفريدة، من الهجرة عبر قشرة القمر والانفجار على السطح. كان انخفاض كثافتها نسبيًا عاملاً حاسمًا في تمكينها من الصعود، لكن الآليات الدقيقة بقيت غير واضحة حتى الآن.

تكشف النتائج الجديدة عن التفاعلات الكيميائية المحددة المسؤولة عن تكوين هذه البازلتات عالية التيتانيوم، مما يوفر رؤى قيمة حول النشاط البركاني المبكر وتطور القمر الجيولوجي. من خلال تحديد العمليات وراء توليد واندلاع هذه الماجما، تقدم الأبحاث صورة أوضح عن سنوات تكوين القمر والديناميات التي شكلت قشرته.

News iSport