في الأربعاء، ستُجدد واحدة من أكثر المنافسات التاريخية في كرة القدم عندما تواجه الأرجنتين و إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 في أتلانتا. هذا الصدام، المملوء بتاريخ يمتد لعقود ومنافسة شرسة، سيحدد الفريق الذي يضمن مكانًا مرموقًا في نهائي البطولة.
الأبطال الحاليون، بقيادة المدرب ليونيل سكالوني، يستعدون لمواجهة فريق إنجليزي منضبط يديره توماس توخيل. كلا الفريقين يقدمان ثروة من المواهب والطموح، مما يجعل هذا اللقاء ذا أهمية خاصة في سياق أعظم منافسات كرة القدم الدولية.
أول تاريخي لميسي
بالنسبة لـ ليونيل ميسي، يحمل اللقاء أهمية خاصة. على الرغم من مسيرة دولية رائعة تمتد لأكثر من عشرين عامًا، إلا أن النجم البالغ من العمر 39 عامًا لم يواجه إنجلترا على المستوى الأول قط. بعد احتفاله بمباراته الدولية رقم 200 خلال مرحلة المجموعات، الآن لدى ميسي فرصة لقيادة الأرجنتين خطوة أقرب إلى ظهور آخر في نهائي كأس العالم.
بدأت رحلة ميسي مع الأرجنتين في عام 2005 عندما كان عمره 18 عامًا فقط. بعد فوزه بكأس العالم تحت 20 سنة مع فيفا، خاض أول مباراة رسمية له مع المنتخب الأول تحت قيادة المدرب خوسيه بيكرمان في مباراة ضد المجر. كانت تلك المباراة درامية: تم طرد ميسي خلال 90 ثانية من دخوله كبديل. أدى هذا البطاقة الحمراء إلى إيقافه عن اللعب في مباراة ودية ضد إنجلترا في وقت لاحق من ذلك العام. منذ ذلك الحين، لم تتقابل الدولتان على المستوى الأول، مما يجعل نصف النهائي يوم الأربعاء هو الفرصة الأولى لميسي لمواجهة الفريق الإنجليزي.